فضيلة الشيخ
نبيل الأحمر
مكان الميلاد
داريا — ريف دمشق، سوريا
السيرة الذاتية
فضيلة الشيخ نبيل الأحمر رحمه الله، وُلد عام 1970م في مدينة داريا من ريف دمشق، ونشأ في أسرة عُرفت بالتدين والالتزام وحسن الخلق. منذ صغره كان محبًا للعلم الشرعي، حريصًا على حضور حلقات القرآن والفقه، ما جعله يتوجه نحو دراسة العلوم الإسلامية بشكل أكاديمي ومنهجي.
بدأ رحلته العلمية في معهد الفتح الإسلامي في دمشق، أحد أبرز المعاهد الشرعية التابعة لجامعة الأزهر، حيث تلقّى علومه على يد كبار علماء الشام، وتخرّج عام 1997م بعد أن أنهى دراسته بتفوق. خلال سنوات دراسته تعمّق في علوم الشريعة والحديث والتفسير، واكتسب أسلوبًا مميزًا في الخطابة والدعوة جمع بين الفصاحة والاعتدال.
بعد تخرجه عُيّن خطيبًا في مسجد طلحة والزبير بدمشق، حيث بدأ نشاطه الدعوي وبرز صوته كداعية يدعو إلى إصلاح النفس والمجتمع. وفي عام 2000م انتقل إلى مدينة داريا ليعمل إمامًا وخطيبًا في جامع أنس بن مالك، الذي أصبح من أبرز المراكز الدينية والاجتماعية في المدينة.
رحمه الله رحمةً واسعةً، وأسكنه فسيح جنانه، وجمعنا به في الفردوس الأعلى. آمين.
الشهادات العلمية
تلقّى الشيخ رحمه الله علومه في معهد الفتح الإسلامي بدمشق، وتخرّج منه عام 1997م بتفوق. تلقّى على يد كبار علماء الشام في:
- العلوم الشرعية والفقه الإسلامي
- الحديث النبوي الشريف
- التفسير وعلوم القرآن
- الخطابة والدعوة الإسلامية
اشتُهر بأسلوبه العلمي الرصين الذي يجمع بين الفصاحة والاعتدال والوضوح في تقريب المعاني للناس.
الخبرة العملية
للشيخ رحمه الله مسيرة دعوية حافلة شملت:
- خطيبًا في مسجد طلحة والزبير بدمشق بعد تخرجه
- إمامًا وخطيبًا في جامع أنس بن مالك بداريا منذ عام 2000م
- تأسيس دورات شرعية وبرامج تثقيفية للشباب
- تأسيس جمعية الزواج والأسرة لدعم الشباب المقبلين على الزواج
- تنظيم دورات متخصصة في الإعداد للإمامة والخطابة
- تخريج العديد من طلاب العلم
- المشاركة الفاعلة في شؤون المجتمع الداراوي
كان رحمه الله نموذجًا للعالم المنغمس في حياة الناس، حاضرًا في أفراحهم وأتراحهم، قريبًا من قلوبهم.
المؤلفات والأعمال
ترك الشيخ رحمه الله إرثًا دعويًا وعلميًا ثمينًا يشمل:
- سلسلة خطب الجمعة على مدار سنوات إمامته
- دروس شرعية متنوعة في العقيدة والفقه والأخلاق
- محاضرات في التربية الأسرية وإصلاح المجتمع
- دروس في إعداد الأئمة والخطباء
- تسجيلات صوتية ومرئية لدروسه في جامع أنس بن مالك
بقي اسمه رحمه الله حاضرًا كرمز من رموز داريا، وصوتًا من أصوات الحق التي آمنت بأن الحرية والكرامة حقٌّ لا يمكن التنازل عنهما.
"وفي الجمعة العظيمة بتاريخ 22 نيسان 2011، كان من أبرز الأصوات التي أيّدت المظاهرات السلمية، وقاد أول صلاة على شهداء المدينة في جنازة حضرها عشرات الآلاف من أبناء داريا."